الصفحة 30 من 39

فائدة:

قال ابن حجر في الفتح:

والأولى ما قاله الخطابي وغيره: إن عادة العرب أنها كانت تحب توفير

(1) علق عليه الشيخ الألباني في: صحيح الترغيب والترهيب/كتاب الحج/ الترغيب في الحج والعمرة وما جاء فيمن خرج يقصدهما فمات / رقم: 1112 / قائلًا: حسن لغيره

(2) حسنه الشيخ الألباني في: صحيح الترغيب والترهيب /كتاب الحج/11 - باب: الترغيب في حلق الراس بمنى/رقم: 1160.

(3) حسنه الشيخ الألباني في: صحيح الترغيب والترهيب /كتاب الحج/11 - باب: الترغيب في حلق الراس بمنى/رقم: 1160

الشعر والتزين به، وكان الحلق فيهم قليلًا وربما كانوا يرونه من الشهرة ومن زي الأعاجم؛ فلذلك كرهوا الحلق واقتصروا على التقصير.

ـ وفي حديث الباب من الفوائد أن التقصير يجزئ عن الحلق، وهو مجمع عليه ...

ـ وفيه أن الحلق أفضل من التقصير، ووجهه أنه أبلغ في العبادة وأبين للخضوع والذلة وأدل على صدق النية، والذي يقصر يبقي على نفسه شيئًا مما يتزين به، بخلاف الحالق فإنه يشعر بأنه ترك ذلك لله تعالى.

ـ وفيه إشارة إلى التجرد، ومن ثم استحب الصلحاء إلقاء الشعور عند التوبة والله أعلم ... والتقصير كالحلق فالأفضل أن يقصر من جميع شعر رأسه، ويستحب أن لا ينقص عن قدر الأنملة، وإن اقتصر على دونها أجزأ. هذا للشافعية وهو مرتب عند غيرهم على الحلق، وهذا كله في حق الرجال.

ـ وفي الحديث أيضًا مشروعية الدعاء لمن فعل ما شرع له، وتكرار الدعاء لمن فعل الراجح من الأمرين المخير فيهما والتنبيه بالتكرار على الرجحان وطلب الدعاء لمن فعل الجائز وإن كان مرجوحًا ... (1) ا. هـ. النقل بتصرف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت