ويحرم صوم العيدين ( فلا يجوز صيام العيدين الفطر والأضحى ) وأيام التشريق (الثلاثة إلا رجل حج متمتعا ولا عنده قيمة الهدي ولم يصم قبل عرفة فهنا رخص له أن يصوم أيام التشريق )
ويكره صوم الدهر (كما جاء في النصوص)
وليلة القدر معظمة يرجى إجابة الدعاء فيها لقوله: { ليلة القدر خير من ألف شهر } قال المفسرون: في قيامها والعمل فيها خير من قيام ألف شهر خالية منها وسميت ليلة القدر لأنه يقدر فيه ما يكون في تلك السنة وهي مختصة بالعشر الأواخر وليالي الوتر ( ليلة القدر على القول الصحيح أنها في العشر الأواخر وأرجى ما تكون في الأوتار كما جاء في الحديث الصحيح في سابعة تبقى أو خامسة تبقى الخ ) وآكدها ليلة سبع وعشرين ويدعو فيها بما علمه النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة: ( اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني ) (كما في حديث عائشة الذي رواه أبو داود وغيره , وهذا الحديث جاء من حديث ابن بريدة عن أبيه والدار قطني يقول أن ابن بريدة لم يسمع من أبيه لكن لهذا الحديث ما يشهد له )
والله أعلم وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم .
والحمد لله رب العالمين .،،،