الصفحة 12 من 13

وصوم المحرم (كما جاء في حديث أبي هريرة) وأفضله التاسع والعاشر ، ويسن الجمع بينهما (أي يصوم التاسع والعاشر هذا الأفضل وإن أفرد العاشر فلا بأس على القول الصحيح ) وكل ما ذكر في يوم عاشوراء من الأعمال غير الصيام فلا أصل له بل هو بدعة (يقصد المصنف رحمه الله حديث التوسعة على الأهل والعيال في عاشوراء وهذا الحديث لا يصح وكل طرقه ضعيفة قواه العراقي وغيره لكن الأقرب أن كل طرقه ضعيفة كما ذكر ذلك ابن تيمية رحمه الله , ومعلوم أن الرافضة في عاشوراء يضربون أنفسهم ويلطمون ويفعلون الأفعال القبيحة والمنكرة وهذا من البدع ) ويكره إفراد رجب بالصوم ( لأنه لم يأت تخصيصه بالصيام فإذن يكره إفراده بالصوم كانسان يتعمد ويتقصد , لأن من البدع أن الإنسان يجعل لعبادة زمن لم يخص الشارع هذه العبادة بهذا الزمن , مثل أن يخصص رجب بالصوم , فالشارع لم يخصه , ولكن يستحب الصوم كما تقدم في كل الأيام ما عدا يومي العيد الفطر والأضحى وأيام التشريق أو إفراد الجمعة بصيام هذا كله منهي عنه ,أما باقي الأيام فيشرع صيامها وكذلك صيام الدهر أيضا ممنوع ) ، وكل حديث في فضل صومه والصلاة فيه فهو كذب ( لا يصح شيء في فضل رجب كما بين ذلك ابن حجر وغيره ) ويكره إفراد الجمعة بالصوم ( لما جاء في الصحيح من النهي عن إفراد يوم الجمعة بالصيام إما إن الإنسان يصوم يوما قبله أو يوما بعده فيصوم الخميس والجمعة أو الجمعة والسبت )

ويكره تقدم رمضان بيوم أو يومين (كما جاء في حديث أبي هريرة إلا رجل كان يصوم صوما , مثل إنسان معتاد يصوم الخميس أو الاثنين فوافق فهذا لا بأس )

ويكره الوصال ( المقصود بالوصال انه لا يفطر عند مغيب الشمس بل يواصل فهذا مكروه وجاء الترخيص إلى وقت السحور كما جاء في حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه الذي رواه البخاري )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت