الصفحة 10 من 13

ويسن تأخير السحور ما لم يخش طلوع الفجر ( السنة تأخير السحور إلا إذا خشي أن يطلع الفجر فليبادر إلى السحور) ، وتحصل فضيلة السحور بأكل أو شرب وإن قل ( حتى لو شربه كما جاء في بعض الروايات) ويفطر على رطب (هذه هي السنة كما جاء في حديث أنس وحديث سلمان الضبي ) فإن لم يجد فعلى التمر فإن لم يجد فعلى الماء ويدعو عند فطره ( جاءت أحاديث ولعل من أقواها حديث ابن عمر الذي رواه الدار قطني وأبو داود وحسنه الدار قطني"ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله"وجاء حديث آخر"اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت"لكن هذا الحديث رواه أبو داود و لا يصح )

ومن فطر صائمًا فله مثل أجره (كما جاء في ذلك حديث زيد بن خالد رواه الترمذي من حديث عطاء عن زيد بن خالد وصححه لكن ذكر علي بن المديني أن عطاء لم يسمع من زيد بن خالد لكن له ما يشهد له من نص خاص أو عام)

ويستحب الإكثار من قراءة القرآن في رمضان والذكر والصدقة ( لأن هذا الشهر شهر عبادة وطاعة وجاءت النصوص بذلك)

وأفضل صيام التطوع صيام يوم وإفطار يوم (كما جاء في حديث عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه وهذا صيام داود عليه السلام)

ويسن صيام ثلاثة أيام من كل شهر وأيام البيض أفضل (الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر )

ويسن صوم يوم الخميس والاثنين وستة أيام من شوال (كما جاء في حديث أبي أيوب الأنصاري الذي رواه مسلم من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال فكأنما صام الدهر كله"أي كأنما صام سنة كاملة , لأن شهر رمضان بعشرة أشهر , وستة أيام كل يوم بعشرة فيكون المجموع ستين يوما أي شهرين فيكون المجموع سنة كاملة) ولو متفرقة (لو فرق بينها فلا بأس ) "

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت