فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 161

( ب) قوله تعالى: (( قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ) ) (1) .

قال ابن عباس: - رضي الله عنهما - يريد جعفر بن أبي طالب والذين خرجوا معه إلى الحبشة (2) .

(ج) قوله تعالى: (( يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ ) ) (3) .

قال ابن كثير - رحمه الله - هذا أمر من الله تعالى لعباده المؤمنين بالهجرة من البلد الذي لا يقدرون فيه على إقامة الدين إلى أرض الله الواسعة حيث يمكن إقامة الدين.. إلى أن قال: ولهذا لما ضاق على المستضعفين بمكة مقامهم بها، خرجوا مهاجرين إلى أرض الحبشة ليأمنوا على دينهم هناك، فوجدوا خير المنزل أصحمه النجاشي ملك الحبشة -رحمه الله - تعالى… (4) .

(د) قال تعالى: (( وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ) ) (5) .

روى ابن أبي حاتم بسنده إلى هشام بن عروة عن أبيه، أن الزبير ابن العوام قال: هاجر خالد بن حزام إلى أرض الحبشة، فنهشته حيّة في

(1) سورة الزمر، آية 10.

(2) القرطبي: الجامع لأحكام القرآن 15/240.

(3) سورة العنكبوت ، آية 56.

(4) تفسير ابن كثير 3/668.

(5) سورة النساء ، آية 100.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت