الصفحة 26 من 83

أما من الناحية الدينية فيصف لنا ابن غنام ما كان عليه المسلمون بعامة ، وأهل نجد بخاصة في مطلع القرن الثاني عشر الهجري ، من بعد عن الدين الحنيف ، فقد"ارتكسوا في الشرك ، وارتدوا إلى الجاهلية ، وانطفأ في نفوسهم نور الهدى ، لغلبة الجهل عليهم ، واستعلاء ذوي الأهواء والضلال . فنبذوا كتاب الله وراء ظهورهم ، واتبعوا ما وجدوا عليه آباءهم من الضلالة ، وقد ظنوا أن آباءهم أدرى بالحق ، وأعلم بطريق الصواب" (1) .

(1) المصدر نفسه ، ص 10 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت