الصفحة 14 من 83

لقد كان إعداد الدعاة والعلماء ، وإرسالهم إلى المدن والقرى ، وإلى البوادي والحواضر ، وإلى مختلف بلاد المسلمين ، سنة حميدة سارت عليها دولة الإمام محمد بن سعود ، واستمرت في الدولة السعودية ، إلى عهد موحدها وباني نهضتها في القرن الرابع عشر الهجري ، الإمام عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود الذي اهتم - رحمه الله - اهتماما خاصا بالعلم والدعاة ، فوفر لهم متطلبات الدرس والتحصيل ، وطبع الكتب ، وبعث الرسائل ، وأوفد الدعاة والعلماء إلى مختلف مناطق المملكة ، وإلى مختلف أماكن العالم ، حيث تكون الحاجة .

وتكامل الأمر واستتم في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود ، وسمو ولي عهده الأمين ، حفظهما الله ، ونصر بهما دينه ، وأعلى بهما كلمته .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت