وأشيد بهذه المناسبة بمساندة وجهود العديد من رجال الدولة والمسؤولين في مدينة الرياض ، وعلى رأسهم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود ، أمير منطقة الرياض ، الذي كان نعم العون ، والمتابع والمذلل لكثير من العقبات ، حتى أصبح الحلم حقيقة ، ونعمت الجامعة ورجالها وأبناؤها بمدينة مكتملة المرافق ، والخدمات .
لقد رأت الجامعة بمناسبة ذلك اليوم التاريخي أن تصدر كتابا عن حياة الإمام محمد بن سعود وجهاده ، إسهاما علميا وفكريا في إنصاف رواد الأمة وأئمتها وبناتها . فكان هذا الكتاب ، وكان هذا العنوان الذي تم اختياره ، لتطابقه مع الواقع: الإمام محمد بن سعود ، دولة الدعوة والدعاة .
حقا: إن دولة الإمام محمد بن سعود - رحمه الله - هي دولة الدعوة والدعاة ، قامت على دعوة الإسلام النقية الشاملة الخاتمة ، كما في الكتاب والسنة ، تلك الدعوة التي جددها المصلح المجدد الشيخ محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - وجزاه عن الإسلام والمسلمين خيرا .
وهي دولة الدعاة إلى الله ، ترعاهم ، وتمكن لهم ، وتعينهم على قيامهم بواجب التعليم والتوجيه والدعوة .