وردت الأدلة من القرآن والسنة القاضية بتحريم بناء الكنائس والمعابد والصوامع والأديار في بلاد المسلمين خصوصا الجزيرة العربية, وإليك نبذة من ذلك:
قال تعالى: {اليوم يئس الذين كفروا من دينكم, فلا تخشوهم واخشون اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا} المائدة. وكما يئس الكفار من دينكم في جزيرة العرب فقد يئس الشيطان أيضا, فقد روى مسلم وغيره عن جابر رضي الله عنه, وقد جاء الحديث عن صحابة آخرين, قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( إن الشيطان قد يئس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب, ولكن بالتحريش بينهم ) ).
قال ابن رجب في شرحه لهذا الحديث: (( المراد أنه يئس أن تجتمع الأمة كلها على الشرك الأكبر ) )
وعن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب حتى لا أدع إلا مسلما ) )رواه مسلم وغيره, وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( قاتل الله اليهود والنصارى؛ اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد, لا يبقين دينان في أرض العرب ) )متفق عليه.
وعنها قالت: (( آخر ما عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم: لا يترك بجزيرة العرب دينان ) )رواه أحمد وغيره.
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( لا يجتمع في جزيرة العرب دينان ) ).
فهذه الأحاديث متظافرة واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار, ليس دونها سحاب؛ أنه لا يجوز استقرار واستيطان اليهود والنصارى في أي جزء من أجزاء الجزيرة العربية, فكيف ببناء كنائسهم؟.
والأحاديث أفادت أنه محرم على الحاكم المسلم أن يعقد مع اليهود أو النصارى أهل الذمة أو الاستئمان عقدا على الإقامة في الجزيرة العربية, فضلا عن موافقتهم على بناء كنيسة فأكثر.
وإليك نبذة من أقوال العلماء: