لقد تلقينا المعلومات السابقة عن أخوة تنصروا ثم تابوا ورجعوا إلى الإسلام, وعن أخوة عملوا في المستوصف مدة كبيرة تزيد على عشر سنين, وعن أخوة ذهبوا للعلاج في هذا المستوصف.
وقد أخبرني أحد هؤلاء الأخوة؛ أن نصارى جبلة كانوا يصلون في كنائسهم أيام حرب عام 1994م الانفصالية؛ يدعون الله أن ينصر الحزب الاشتراكي!.
وأيضا أيام الانتخابات كانوا يطالبون عمال المستوصف أن ينتخبوا مرشح الحزب الاشتراكي!.
المحكمة العليا بصنعاء تحكم بطرد النصارى من مستوصف جبلة
اعلم أخي المسلم أن المحكمة الجزائية في إب أصدرت حكما بمصادرة مستوصف جبلة لثبوت مشاركة بعض النصارى في التحريض على تقطيع المصحف ورميه في الحمامات, ولثبوت التنصير لبعض المسلمين, وقد اطلعت المحكمة العليا بصنعاء على هذا الحكم فوافقت على الحكم وردت مصادرة المستوصف إلى ولي الأمر, وكان صدور الحكم من محكمة إب عام 1415هـ وصدر من المحكمة العليا عام 1420هـ/1999م.
فالله المسؤول أن يوفّق ولاة الأمور لنصرة الإسلام ومحاربة الكفر, وحمابة العقيدة الإسلامية, فأبناء المسلمين يُعَرَّضون للكفر.
فلا أمان ولا اطمئنان مع تواجد النصارى.
التنصير في كنيسة التواهي بعدن
هذه الكنيسة من عهد بريطانيا, وقد صادرها الحزب الاشتراكي, فلما أقيمت الوحدة سُمِح للنصارى بإعادتها, وهي تمارس عملها التنصيري بطرق, ومنها:
1 -لهذه الكنيسة صيدلية بجانبها, تعطي الأدوية للسكان المجاورين لها من أصحاب منطقة الموانئ والفتح ومن إليهم, وتشتري لهم أدوية أسعارها باهضة بدون مقابل.
2 -يقوم المنصرون الأطباء بالتعرف على بعض الأسر الفقيرة وإعطائهم أدوية ومساعدات, ويظهرون لهم المودة والرحمة, ومن خلال هذا ينشرون التنصير, ومن ذلك:
أ- توزيع الكتب النصرانية:
ككتاب (الحياة) و (الإنجيل) و (احتراق العالم) و (طريق الخلاص) . ولا يخفى على أحد له اطلاع أن كتبهم هذه هي أساس شركهم بالله وكفرهم.
ب- توزيع الأشرطة: