تعمل في مركز الأمومة والطفولة باعتبار أن مركز الأمومة والطفولة من أخصب المجالات لخدمة التنصير, وهذه المرأة لم تتزوج, لأنها على حسب العقيدة النصرانية الشركية أنها خادمة المسيح عليه السلام.
ولها نفوذ واسع في المستوصف وإدارة المستوصف, وقضية التوظيف.
ولها نشاط كبير حيث تخرج إلى البوادي كالعدين وغيرها من قرى إب, وتخرج إلى مدينة إب أيضا, وتمارس التنصير هناك باسم التطعيم في أوساط العوام, وتخدع النساء أن يأتين إليها في المستوصف لتقوم بعمل اللوالب وتوزع حبوب منع الحمل مجانا, وتكرر الزيارة لمن ترى منهن التجاوب معها, وتقدم لهن المال.
وهكذا يكون التنصير, وما أكثر من يكفر من أجل بطنه وفرجه!.
ولها علاقة مع بعض المسؤولين, بل بكبارهم.
وهي تحرص على تقديم الخدمات الطبية لهم ليكونوا عونا لها, بل للدفاع عنها.
وتعقد علاقات وطيدة مع نسائهم, ولها عناية بالشخصيات الوضيعة, كبعض الأخدام, وهؤلاء يحاولون تنصيرهم عاجلا غير آجل.
وإذا جاء أحد المسؤولين للعلاج في مستوصف جبلة؛ تعتني به هذه المرأة عناية خاصة.
ولها فروع في"دار الأيتام والمعوقين".
فروع للتنصير تابعة لمستوصف جبلة:
أ- يوجد مركز في العدين تحت اسم"مركز مكافحة البلهارسيا"وله تصريح من وزارة الصحة, وهو يشرف على منطقة واسعة من العدين. وفرع العدين وصل ضرره إلى الجراحي.
وقد اتضح للجهات الأمنية في البلاد خطر هذا المركز, وخطر القائم عليه, وهو"روجر"إذ أنه في الأصل ضابط في البحرية, فقامت إدارة المستوصف بجبلة لترحيله, وهذا الرجل"روجر"له علاقات مشبوهة مع النساء, ونشاط في إفساد الشباب, وقيل سيعود يعمل قريبا في مستشفى حجة, والله أعلم.
ب- استئجار بيوت في جبلة ليكون التنصير فيها, ويستأجرون بمبالغ باهضة, ويجمعون من الشباب والنساء والأسر ما استطاعوا.
ج- استئجار بيوت في إب, خصوصا في المدينة القديمة, لغرض التنصير, والتركيز على الشباب والنساء.