وهم يختارون الفقراء, وأيضا يركزون على توظيف النساء, وأيضا يجعلون الموظف عندهم دائما في خوف لأنهم يطردونه لأسباب تافهة.
وسيأتي الكلام على التوظيف مع النصارى بشكل عام في آخر الكتاب إن شاء الله.
ب- يدعون العمال المسلمين إلى العمل يوم الجمعة, وأيام الأعياد:
ويعطون مبلغا كبيرا لمن يشتغل في هذه الأيام, لأنهم يحولون بينه وبين حضور صلاة الجمعة وصلاة العيد!.
انظر كيف يسعون إلى إيقاع المسلم والمسلمة في الكفر.
ج- تحاول إدارة المستوصف إخضاع العامل بأن يأتي ببناته يعملن في المستوصف:
وهم يقومون بتدريبهن قبل ذلك, وتعليمهن اللغة الإنجليزية, وما إلى ذلك من أنواع الشرور, ومنها:
1 -إغراء الفقراء الذين يرجى تنصيرهم بالأموال, أو مساعدتهم على التنصير.
2 -إهداء سلاسل الذهب التي فيها شكل الصليب إلى النساء المسلمات من قبل المنصرات, كـ"مارتا"وغيرها, وإهداء ما يفسد غالبا, كالدش, أو التلفاز, أو غير ذلك.
3 -إلقاء المحاضرات, خصوصا للنساء المسلمات من قبل المنصرات كـ"مارتا".
4 -إعطاء بعض العلاجات مجانا, وذلك إذا كانت العلاجات تخدم التنصير كحبوب منع الحمل واللوالب, وما إلى ذلك.
5 -القيام بالرحلات إلى أماكن مشبوهة.
فهم يأخذون نساء المسلمين معهم بمفردهن والرجال بمفردهم, فمثلا: الرجال يذهبون بهم عدن, والنساء تعز, والقائم بذلك النصارى ومن معهم.
6 -القيام بالحفلات واللقاءات والزيارات, فيطلبون من المجتمع أن يحضر هذه الحفلات. وأما العمال اليمنيون الذين في المستوصف فهم في المقدمة, ويحرصون على نشر فسادهم كاختلاط المسلمات بالنصارى.
ولقد أخبرني أخ كان قد تنصّر ثم تاب إلى الله؛ أنهم يصورون هذه اللقاءات، وأنهم صوروا نصرانيا متماسكا مع فتاة يمنية في الحفل, وهذه الصور ترسل إلى الغرب؛ لأغراض كثيرة, ومنها: استلام مبالغ لحصول هذا التنصير البدائي.