الصفحة 18 من 236

وفي البرتوكول الخامس ص (125) بعد أن ذكروا كيف يبددون قوى الاتحاد ويفككونها ويحولون بين الأمة وبين خيارها, قالوا:"يجب أن نوجه تعليم المجتمعات المسيحية في مثل هذه الطرائق, فكلما احتاجوا إلى كفء لعمل من الأعمال في أي حال من الأحوال سقط في أيديهم وضلوا في خيبة بلا أمل. إن النشاط الناتج عن حرية العمل سينفذ قوته حينما يصطدم بحرية الآخرين, ومن هنا تحدث الصدمات الأخلاقية وخيبة الأمل والفشل بكل هذه الوسائل, سنضغط على المسيحيين حتى يضطروا إلى أن يطلبوا منا أن نحاكمهم دوليا .."!

وقد قبلت هذه الدعوة عند النصارى في الشرق والغرب وكانت سببا لتحطيم تلك الدول. فقد أقيمت الثورات الجنسية قبل الثورات الحربية, بل في دول أوروبية لم تقم إلا الثورات الجنسية فقط. وبذلك استطاع اليهود القبض على تلك الدول وصارت الدول النصرانية في حقيقتها تسير من قبل اليهود!.

فانظر كيف كان فساد المرأة انهيارا لتلك الدول. وأدل دليل على هذا أنه في آخر القرن العشرين ألف رجل فرنسي كتابا بعنوان: (فرنسا اليهود) بين فيه أن إفساد الحياة الفرنسية وانحلالهم إنما كان عن طريق اليهود.

واليهود بدأوا بالقضاء على الديانة النصرانية لأن النصارى أكثر عددا من غيرهم. واليهود يعيشون في أوساطهم أكثر من وجودهم في غيرهم, ولأن اليهود إذا استطاعوا القضاء على الديانة النصرانية وإفسادهم سهل عليهم إفساد غيرهم من باب أولى في نظرهم.

اليهود يسخرون النصارى ضد المسلمين

ومن ذلك إفساد المرأة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت