الصفحة 17 من 236

فانظر أخي المسلم: كيف يستهين اليهود بمن عاداهم, وبالذات المسلمين, إلى حد أن يجعلوهم بمنزلة البهائم والخنازير والأغنام, وحتى العملاء لهم من أبناء جلدتنا في المحافل الماسونية وغيرها يحتقرونهم, بل الناس كلهم عبيد لليهود في نظرهم. ففي (البرتوكول العاشر) عن نوّاب إبليس وهم يتحدثون عن اختيار الرئيس:"وقد اخترناه من الدهماء بين مخلوقاتنا وجسدنا".

فأنت أيها المسلم أصبحت فعلا عبدا لليهود والنصارى عند أن تقبل مبادئهم.

وهذا من بلادتك.

فاربأ بنفسك عن التشبه باليهود والتعلق بمبادئهم.

وقد قال الله عن اليهود: {ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائما ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون} آل عمران. والشاهد قوله تعالى: {قالوا ليس علينا في الأميين سبيل} أي: ليس عليهم حرج ولا إثم إذا خانوهم أو مكروا بهم أو احتقروهم أو قتلوهم!.

اليهود ينشرون دعوة حقوق المرأة

في صفوف النصارى أولًا

قال أباليسهم في البرتوكول الأول ص (109) :"ومن المسيحيين ناس قد أضلهم الخمر وانقلب شبابهم مجانين بالكلاسيكيات والمجون المبكر الذي أغراهم به وكلاؤنا ومعلمونا وخدمنا وقهرماننا في البيوت الفنية وكتابنا ومن إليها, ونساؤنا في أماكنهم وإليهن أضيف من يسمين"نساء المجتمع!"والراغبات من زملائهم في الفساد والترف".

وفي البرتوكول الرابع ص (120) بعد أن ذكروا الحرية المصطنعة:"وهذا هو السبب الذي يحتم علينا أن ننزع فكرة الله ذاتها من عقول المسيحيين وأن نضع مكانها عمليات حسابية وضرورية مادية ثم لكي نحول عقول المسيحيين عن سياستنا سيكون حتما علينا أن نبقيهم منهمكين في التجارة والصناعة .. وهكذا ستنصرف كل الأمم إلى مصالحها ولن تفطن في هذا الصراع العالمي إلى عدوها المشترك ..".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت