هذه القواعد السياسية وما إليها جعلت المؤرخ الإنجليزي (دجلاس ريد) يؤلف كتابا بعنوان (من الدخان إلى الخنق) . فهم كلما فشلوا كلما أعدوا خطة ثانية تبرر موقفهم, وهكذا دواليك. فاليهود ماهرون في خططهم, فلا يدركها إلا الأفذاذ, والرجال الراسخون في علم الشريعة وعرض الواقع عليهم.
فنستطيع أن نقول: خلاصة سياسة اليهود تقوم على خبث في النفوس بلغ منتهاه, وتخريب في الأعمال. فلا يعملون إلا للخراب والانحراف بشتى الوسائل.
فهذا هو الفساد الذي لا أخطر منه. فقاتل الله اليهود حيثما كانوا.
اليهود يحتقرون غيرهم, وبالذات المسلمين
ففي البرتوكول الأول ص (107) يقول زعماء صهيون:"إن من يريد إنفاذ خطة عمل تناسبه يجب أن يستحضر في ذهنه حقارة الجمهور وتقلبه, وعليه أن يفهم أن قوة الجمهور عميا خالية من العقل المميز, وأنه يعير سمعه ذات اليمين وذات الشمال"!.
وفي البرتوكول العشرين ص (181) :"ويكفي للتدليل على فراغ عقول الأمميين المطلقة البهيمية إنهم حينما اقترضوا المال هنا بفائدة, خابوا في إدراك كل مبلغ مقترض, هكذا مضافا إليه فائدة, لا مفر من أن تجرده من موارد البلاد."!.
قلت: المراد بـ"الأمميين"غير اليهود, ويريد بهم اليهود: البهائم الأنجاس الخنازير.
وفي البرتوكول الثالث ص (117) : لم يعد الأمميون قادرين على التفكير في مسائل العلم دون مساعدتنا ... وفي ظل الأحوال الحاضرة للجمهور, والمنهج الذي سمحنا له باتباعه -يؤمن الجمهور في جهله إيمانا أعمى بالكلمات المطبوعة وبالأوهام الخاطئة التي أوحينا بها إليه كما يجب ..."!."
وفي البرتوكول الحادي عشر ص (143) قالوا: إن الأمميين غير اليهود كقطيع من الأغنام, وإننا الذئاب, فهل تعلمون ما تفعل الغنم حينما تنفذ الذئاب إلى الحظيرة؟ إنها لتغمض أعينها عن كل شيء! .. والأصل في تنظيمنا للماسونية التي لا يفهمها أولئك الخنازير من الأمميين"."