الصفحة 15 من 236

قال مفسدو العالم في البرتوكول العاشر ص (139) :"سنعطي الرئيس سلطة إعلان الأحكام العرفية, وسنوضح هذا الامتياز بأن الحقيقة هي: أن الرئيس يكون رئيس الجيش. يجب أن يملك هذا الحق لحماية الدستور الجمهوري الجديد. فهذه الحماية واجبة, لأن ممثلها المسؤول في مثل هذه الأحوال وسيكون مفتاح الموقف الباطني في أيدينا بالضرورة, وما من أحد سيكون مهيمنا على التشريع."

وفي البرتوكول الحادي عشر ص (143) قالوا:"إنا مخربو العالم, ولقد أوحينا إلى الأمميين هذه السياسة دون أن ندعهم يدركون مغزاها الخفي ... والأصل في تنظيمنا للماسونية التي لا يفهمها أولئك من الأمميين"!.

والمراد بالأمميين: غير اليهود.

4 -الغاية تبرر الوسيلة:

قال شياطين صهيون كما في البرتوكول الأول ص (107) : إن الغاية تبرر الوسيلة, وعلينا ونحن نضع خططنا أن لا نلتفت إلى ما هو خير وأخلاق بقدر ما نلتفت إلى ما هو ضروري ومفيد"."

وقد سهّل لليهود هذا الإجرام في الوسائل ما يجدون في (التلمود) وغيره من كذب, ومن ذلك:"من يحاكم اليهودي بجريمة السرقة أو القتل أو الخداع أو الغش فهو يعتدي على الله"!.

فهم على حسب معتقدهم الفاسد وكذبهم على الله وعلى رسوله - يزعمون أنهم مصيبون في اتخاذ هذه الوسائل. وقد قال الله -فاضحا لهم- {وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون} آل عمران.

وفي البرتوكول العاشر ص (135) قال جنود إبليس:"إن الأمة لتحفظ القوة العبقرية السياسية احتراما خاصا وتحمل أعمال يدها العليا, وتحييها هكذا"!.

"يا لها من خيبة قذرة!. ولكن يا لتنفيذها بمهارة"!.

"ويا له من تدليس!. ولكن يا لتنفيذه بإتقان وجسارة"! أهـ.

ومعنى الكلام: أن الجماهير حين ينصح لهم أن فلانا السياسي خدعهم يقابل ذلك بالإعجاب والتبرير, كأن يقولوا: غاشّ ولكنه بارع! , ودجّال ولكنه شجاع!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت