صحيفة (المرأة) !
هذه الصحيفة من الصحف التي تتبنى قضايا المرأة الحقوقية, وتصدر عن المرأة.
ومن المهم جدا في ديننا الإسلامي الاهتمام بحقوق المرأة المسلمة وبيانها ودعوة الناس إليها والتحذير من الظلم للمرأة, ولكن صارت قضية المرأة بيد من لا يؤتمن على حقوقها, ومن ذلك (صحيفة المرأة) .
وإليك بيان بعض المخالفات للشريعة الإسلامية التي هي أساس مصدر كل خير:
1 -الأساس الذي تنطلق منه الصحيفة وتشيد به وتدافع عنه هو"النظام الديموقراطي", ولسنا بحاجة إلى كثرة الاستدلال على ذلك, حيث أن معظم محتويات الصحيفة كذلك, وعلى سبيل المثال:
نشر مقال من مقالات كثيرة في الصحيفة, المقال في العدد (52) عام 1421هـ/2000م بعنوان: (المرأة في المجتمع اليمني اكتسبت حقوقها الدستورية والقانونية) .
ونحن لا نريد أن تعبر المرأة عن الحال التي وصلت إليها والتردي أنها من الإسلام, بل هي حقا في الدستور والقانون, لكني أريد أن يفهم القارئ أن البحث عن الحقوق الشرعية صار غير مقبول عند الصحيفة إلا إذا أصبح بالصيغة المناسبة لما تريده الصحيفة.
وأخطر من هذا أن الصحيفة توجهت إلى الدستور والقانون تطبيقا وعملا وتسليما ودعوة, تاركة خلف ظهرها الحقوق الشرعية, ولو لم يكن في الصحيفة إلا هذا الانحراف لكان كافيا في بيان خطر وجود الصحيفة, لأن تبني النظام الديموقراطي حافل بكل شر.
2 -الصحيفة تسير عادة كسير مروج للباطل محارب للحق, بصورة أو بأخرى, بنية حسنة أو سيئة, ومن ذلك:
أ- تفضيل النساء على الرجال.
ب- جعل البيت المسلم سجنا.
ج- تمجيد الأغاني والمغنين والممثلين.
د- الدعوة إلى التبرج والسفور والاختلاط.
ه- ذكر شيء من الإسلام لذر الرماد على العيون, لا للعمل به والقيام به.
و- ذكر فتاوى بعض الزائغين والمغمورين باسم العلماء للاعتماد عليها في تبرير مخالفاتها.
ز- صور النساء, ومن ذلك الصور التي هي أشد فتنة, والحرص أيضا على تصوير المرأة بجانب الرجل.