قال معالي الدكتور عبد الله بن صالح العبيد في افتتاحية مجلة كلية القرآن الكريم: (( وفي هذا العصر الذي تكالبت فيه الأعداء على الإسلام والمسلمين من كل جانب، تعرّض هذا الكتاب لحرب شعواء حيث أدرك الأعداء أن هذا الكتاب سِرُّ وحدة المسلمين والتقائهم على اختلاف شعوبهم ولغاتهم وبلدانهم فحاربوه سرًا وجهارًا وليلًا ونهارًا، بأيدي الكفار مرة وأيدي بعض أعوانهم من أبناء المسلمين مرة أخرى، ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون، وفي هذه الحقبة من الزمن تقع على طلبة العلم ومؤسسات النشر والتعليم مسؤولية كبيرة في حماية كتاب الله تعلمًا وتعليمًا، واهتمامًا بالدراسات المتعلقة به وبعلومه تحقيقًا وتوثيقًا، وصيانة وحماية ليزداد الذين آمنوا إيمانا، ويرد الله الذين كفروا بغيظهم .
وقد بدأت بحمد الله بوادر جيدة للاهتمام بهذا القرآن في مناطق كثيرة من بلدان المسلمين .
وإدراكًا من الجامعة الإسلامية لهذه المهمة وإسهاما منها في هذا المجال قامت كلية القرآن الكريم (1) )) .
(1) مجلة كلية القرآن الكريم:12 .