4-إعداد الطالب للحياة العامة وإكسابه المهارات العلمية وإعداده للدراسات العلمية في المراحل التعليمية المختلفة (1) .
وقد آتت هذه الأهداف ثمارها فأنبتت غرسًا طيبًا مباركًا فيه أثبتت الدراسات كلها تفوق طلاب مدارس التحفيظ على زملائهم من غير التحفيظ في الفهم وسعة الإدراك وسلامة التعبير وفصاحة النطق وطلاقة اللسان، ولا غرو ولا عجب في ذلك فبقراءة القرآن تنزل الرحمة ويعم الخير وتحل البركة ويسهل الصعب .
جاء في مجلة التوثيق التربوي الصادرة عن وزارة المعارف:
"أثبتت التجربة في مدارس تحفيظ القرآن الكريم أسبقية طلابها في التعرف على الحرف والتعامل مع الكلمة قبل زملائهم في التعليم العام بفصل دراسي كامل" (2) .
(1) التوثيق التربوي: 57 .
(2) التوثيق التربوي: 21 .