فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 338

وفي حالة إسقاط البسملة يجوز له ثلاثة أوجه بين السورتين:

الوصل بين السورتين، السكت بين السورتين دون تنفس، الوقف على آخر السورة الأولى بتنفس.

وأما إذا وصل الأنفال بسورة براءة، ففيه ثلاثة أوجه أيضا [1] :

أ - وصل آخر سورة الأنفال ببراءة دون سكت أو تنفس، ب- السكت بينهما بقدر حركتين دون تنفس، جـ- الوقف بينهما بتنفس. وورد عن بعض الشيوخ كابن غلبون وخلف بن خاقان البسملة لورش بين السورتين في أوائل السور الأربع المشهورة عند القراء بالأربع الزهر، وذلك في حالة السكت وهي: {لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ} ،و {وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ} ،و {لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ} ،و {وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ} عند وصل كل منها بالسورة التي قبلها، للفصل بين النفي والإثبات والصبر واسم الله والويل. قال الداني"وليس في ذلك أثر يروى عنهم وإنما هو استحباب من الشيوخ" [2] وأما في حالة الوصل فالسكت حينئذ، مثال ذلك:

سورة القيامة: في الوصل بين آخر آية من سورة المدثر وأول سورة القيامة: {هُوَ أَهْلُ التَّقْوى وَأَهْل المَغفِرَة} {لاَ أقْسِمُ بِيَوْمِ القِيَامَة} .

(1) - مصري، محمد نبهان بن حسين. الإستبرق في رواية ورش عن نافع. دار القبلة للثقافة الإسلامية. جدة- السعودية ط 1423هرقم الطبعة غير معروف). ص 14.

(2) - الداني، جامع البيان في القراءات السبع. ج1/ 401، ابن غلبون. التذكرة في القراءات الثمان. ص63. وابن الجزري، النشر في القراءات العشر. ج1/ 265.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت