وكان الفضيل بن عياض - رحمه الله - يقول: نعم السائلون , يحملون أزوادنا إلى الآخرة بغير أجرة , حتى يضعوها في الميزان بين يدى الله تعالى.
وكان إبراهيم بن أدهم , قبل زهده , إذا جاءه سائل يدخل إلى عياله ويقول لهم: قد جاءكم رسول المقابر , فهل توجهون إلى موتاكم شيئًا من الصدقة؟!
ودخل سائل يومًا على معروف الكرخى فلم ير عنده ما يعطيه غير نعله , فأعطاه إياه , ثم بلغ معروفًا بعد ذلك أنه باع النعل واشترى بثمنها فاكهة , فقال معروف: الحمد لله , لعله كان يشتهى الفاكهة فواسيناه بثمنها.
وقالوا: إن لك في مالك شريكين: الحدثان والوارث , فإن استطعت ألا تكون أبخس الشركاء حظًا فافعل.
أخى ...
أترضى أن يكون كافر أجود منك وأنت مسلم ... فإن كنت بعيد الهمة عاليها , فانظر بعض خبر حاتم الطائى ... يقول لغلامه يسار: