قال الحافظ ابن حجر:
"أما الخلف , فإبهامه أولى ليتناول المال والثواب وغيرهما , وكم من منفق مات قبل أن يقع له الخلف المالى , فيكون خلفه الثواب المعد له في الآخرة أو يدفع عنه من السوء ما يقابل ذلك."
وأما الدعاء بالتلف فيحتمل تلف ذلك المال بعينه , أو تلف نفس صاحب المال , والمراد به فوات أعمال البر بالتشاغل بغيرها.
قال النووى: الإنفاق الممدوح ما كان في الطاعات , وعلى العيال والضيفان والتطوعات.
وقال القرطبى: وهو يعم الواجبات والمندوبات , ولكن الممسك عن المندوبات , لا يستحق هذا الدعاء إلا أن يغلب عليه البخل المذموم , بحيث لا تطيب نفسه بإخراج الحق الذى عليه ولو أخرجه. ا. هـ (1)
1 -الفتح (3/ 357 - 358)