الصفحة 90 من 242

•"ذا مقربة" «ذا» نعت لليتيم، وعلامة النصب الألف. «مقربة» جر بالإضافة] . ومقربة يريد ذا قربى وذا قرابة، ولكن أتى به على مفعلة مثل مسغبة؛ كما قال الله تعالى: (إلا المودة في القربى) لما كان بعده فيها «حسنى» . «وشورى» فاعرف ذلك؛ فإن اللفظ قد يزدوج لرءوس الآي.

•"أو مسكينًا"نسق بأو على يتيم. والمسكين مِفْعِيل من السكون، والمسكنة مفعلة من السكون، وقال آخرون: الميم من مسكين أصلية، لقولهم قد تمسكن زيد. والمسكين أضعف من الفقير؛ لأن الفقير له أدنى شيء؛ كما قال الشاعر:

أما الفقير الذي كانت حلوبته ... وفق العيال فلم يترك له سبد

السبد الصوف، واللبد الشعر، فإذا قالوا: ما له سبد ولا لبد أي ليس له جمل ولا شاة. وقال آخرون: الفقير أسوأ حالا من المسكين لأن الله تعالى قال: (أما السفينة فكانت لمساكين) ، والسفينة تساوي جملة. وقرأ قُطرب: «أما السفينة فكانت لِمَسَّاكين» بتشديد السين أي لملاحين. سمعت ابن مجاهد يقول ذلك، ويزعم أن قطربًا قرأ بذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت