لإبليسَ ألوانٌ من التلبيس، وأنواعٌ من المداخل على قلوب العبادِ، يضلُّ بها من كتب الله له الضلال، ولو كان إبليس يدعو إلى عبادةِ نفسِهِ صراحةً ما اتّبعه أحدٌ، ولو دعا إلى الباطلِ كما هو ما استجابَ لدعوتِهِ أحدٌ، وإنَّما يلبّس الحق بالباطل، ويشبّه الضلالةَ بالهُدى، ويزيّن المنكر بألوانٍ من الهوى.
ومن الأخطاء الظاهرة فيما رأينا من التَّراجعات ...