والشيخ ملا علي القارئ الحنفي الذي كان كثير الذب عن ابي تيميه وتلميذه ابن القيم كما في شرح الشمائل ووصفهما بأنهما شيخا الإسلام ومن أولياء هذه الأمة وأكابرها .
والشعراني"عبد الوهاب"الذي كان يصفه"شيخ الإسلام" (1)
والشيخ شمس الدين محمد بن صفي الدين الحنفي الذي قال"إن لم يكن ابن تيميه شيخ الإسلام فمن ؟ وقالها قاضي القضاة ابن الحريري الحنفي الذي لقي الأذي بسبب وقفته المنصفة تجاهه (2) ."
وابن طولون الذي يصفه ب"التقي شيخ الإسلام"ويشهد له بأنه"علامة زمانه" (3) فهؤلاء أثنو عليه بعد موته حتمًا وفيه رد علي أدعاء الحبشي أن ذاك الثناء كان أول الأمر .
ومحمد أنور الكشميري الحنفي صاحب فيض الباري شرح صحيح البخاري الذي يثني عليه الكوثري وأبو غدة الثناء البالغ" (4) "
الذهبي يصفه بشيخ الإسلام:
... ولا يكاد يخلو كتاب من كتب الذهبي من الثناء علي بن تيميه ووصفه بشيخ الإسلام (5)
... وقال في كتاب دول الإسلام"وفي ذي القعدة توفي بالقلعة شيخ الإسلام تقي الدين أحمد بن عبد الحليم ابن تيميه الحراني ، عن سبع وستين وأشهر ، وشيعه خلق أقل ما حزروا بستين ألفًا ، ولم يخلف أقاربه بعده من يقاربه في العلم والفضل" (6)
... وأنتم تبطلون كلام الحافظ بن حجر الذي يثبت اختلاط السبيعي وترجحون عليه قول الذهبي في نفي الاختلاط عنه: فما لكم تتجاهلون ثناءه علي بن تيميه ووصفه بشيخ الإسلام ؟
موقف الرفاعية من ابن تيميه
(1) لطائف المنن والأخلاق في التحدث بنعمة الله على الأطلاق 556 .
(2) الدرر الكامنة 1/147 البداية والنهاية لابن كثير 14/142 .
(3) القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية 2/452 و 458 .
(4) إكفار الملحدين 113 نشر المجلس العلمي في كراتشي وأنظر التصريح بما تواتر في نزول المسيح 12 .
(5) سير أعلام النبلاء 7/373 و 11/350 و 21/156 - 21/161 .
(6) دول الإسلام للذهبي 237 ط: الهيئة المصرية العامة للكتاب 1974 .