هُوَ عَلَيْهِ ، فَقَدْ ذُكِرَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّهُ قَالَ:"لَا تَضْرِبُوا كِتَابَ اللَّهِ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ ، فَإِنَّ ذَلِكَ يُوقِعُ الشَّكَّ فِي قُلُوبِكُمْ" [1]
وهذا لعلمه - رحمه الله - بما في خلاف هذا الحديث من الفساد العظيم .""
وقد روى هذا المعنى الترمذي من حديث أبي هريرة رضي الله عنه وقال:"حديث حسن غريب"وقال:"وفي الباب عن عمر ، وعائشة ، وأنس".وهذا باب واسع لم نقصد له ههنا ، وإنما الغرض التنبيه على ما يخاف على الأمة من موافقة الأمم قبلها [2]
(1) - حِلْيَةُ الْأَوْلِيَاءِ (14078 ) صحيح
(2) - اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم - (1 / 136) فما بعد