وإعجاب كل ذي رأي برأيه، وانقلاب الموازين وعدم التثبت وسد الفتن، والاعتزاز بغير الله من نسب الأرض والطين والدم واللون والطبقة، وتضخيم جوانب على حساب أخرى من منهج الله، وسوء التقدير بين الأصول والفروع، كلها أسباب ثمرتها المرة هي الفرقة والاختلاف فاسدة لاصطدامها بالأصول المنصوص عنها في الكتاب والسنة، ولا اجتهاد في موضع النص فتأمل.
( [1] ) رواه أحمد.
( [2] ) أخرجه المسلم.
( [3] ) الطبراني في الأوسط والبيهقي.
( [4] ) مسلم.
( [5] ) متفق عليه.
( [6] ) رواه مسلم والترمذي.
( [7] ) أبو داود والترمذي.
( [8] ) رواه الترمذي.
( [9] ) رواه الحاكم.
( [10] ) متفق عليه. [1]
(1) - موسوعة خطب المنبر - الإصدار الثاني - (1 / 426) -الفرقة -هاشم محمد علي المشهداني - الدوحة