الحمد لله الذي هدانا للإسلام وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله. ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب. ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلًا للذين آمنوا واغفر لنا إنك رؤوف رحيم.
[1] أخرجه ابن ماجة (2/1322) برقم (3992) وابن ابي عاصم في السنة (1/32) برقم (63) من حديث عوف بن مالك.
[2] مسند أحمد 1/18. [1]
(1) - موسوعة خطب المنبر - الإصدار الثاني - (1 / 212) -دور الصحابة في إبلاغ الرسالة -عبد العزيز بن عبد الفتاح قاري