فهرس الكتاب

الصفحة 671 من 1226

1-ترك الصلاة ، عَنْ جَابِر رضي الله عنه قال: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:"إِنَّ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ تَرْكَ الصَّلَاةِ" [ أخرجه مسلم ] ، عَنْ بُرَيْدَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلَاةُ ، فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ" [ أخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجة وأحمد ] .

2-الطواف حول القبور والأضرحة ، ممن استحل ذلك ، وطلب المدد من أهلها الأموات .

3-دعاء غير الله تعالى من المخلوقين ، سواءً كانوا أنبياء أو ملائكة أو صالحين أو جنًا أو غيرهم ، قال تعالى:"وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدًا".

4-سب الدين ، أو سب الله تعالى ، أو سب الأنبياء والانتقاص من حقوقهم .

5-اعتقاد أن هدي غير النبي صلى الله عليه وسلم ، أكمل من هديه صلى الله عليه وسلم .

6-العمل بالسحر ، لقوله تعالى:"وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر".

7-عبادة غير الله تعالى ، كمن يعبد الأصنام أو البقر أو الشمس أو القمر أو غيرها من المخلوقات التي لا تضر ولا تنفع .

8-إهمال الكتاب والسنة وعدم العمل بهما ، واتخاذ القوانين الوضعية تشريعًا ودستورًا ونبراسًا يُعمل به ، ومن اعتقد أن نظام الإسلام لا يصلح تطبيقه في هذا الزمان ، فهو كافر .

9-من لم يكفر المشركين أو شك في كفرهم أو صحح مذهبهم ، كمن صحح مذهب النصرانية ، أو اليهودية ، أو مذهب الشيعة الإمامية وغيرهم ، ومن ادعى تقريب الأديان فهو كافر ، لأنه لا دين اليوم غير الإسلام ، وجميع الأديان الأخرى باطلة محرفة ، قال تعالى:"إن الدين عند الله الإسلام"، وقال تعالى:"ومن يبتغ غير الإسلام دينًا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين".

10-من أبغض شيئًا مما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ولو عمل به ، لقوله تعالى:"ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم".

11-من استباح ما حرم الله ، مما عُلم تحريمه بالضرورة ، كالزنا ، والربا ، والخمر وغيرها ، فهو كافر بإجماع المسلمين .

12-من استهزأ بشيء من دين النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، أو ثوابه ، أو عقابه ، فهو كافر ، لقوله تعالى:"قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزءون * لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم".

13-مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين ، ولو أشار بطرف عينه ، أو أشار بأصبعه على مسلم أو دل عليه فهو كافر ، لقوله تعالى:"ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين".

14-من اعتقد أن بعض الناس يسعه الخروج من شريعة محمد صلى الله عليه وسلم ، كما يفعله جهلة الصوفية ، وغيرهم ، ممن يعتقدون أن بعض أسيادهم وعبادهم ، قد رفعت عنه تكاليف العبادة ، فإذا لم ترفع تكاليف العبادة عن النبي صلى الله عليه وسلم حتى مات وهو خير البشر ، وأخشاهم لله ، وأتقاهم لله ، وأنصح الناس لأمته ، وأحب الخلق إلى الله ، فكيف بمن لم يبلغ معشار مبلغه عليه الصلاة والسلام ، قال تعالى:"ومن يبتغ غير الإسلام دينًا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين".

15-ترك تعلم الدين بالكلية ، والإعراض عن دين الإسلام لا يتعلمه ولا يعمل به ، قال تعالى:"ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه ثم أعرض عنها إنا من المجرمين منتقمون"ولا فرق بين الهازل والجاد والخائف إلا المكره ، لقوله تعالى:"إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان".

16-الشرك بالله ، قال تعالى:"إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار".

نعوذ بالله من أسباب سخطه ، وموارد عقوبته .

أسباب عذاب القبر:

لعذاب القبر أسباب كثيرة ، وبما أن الموضوع في عجالة لا يحتمل الإطالة ، فأشير إلى شيء منها:

1-عدم الاستبراء من البول ، والمشي بين الناس بالنميمة ، ويجمعهما حديث ابْنُِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ مَكَّةَ أَوِ الْمَدِينَةِ ، فسَمِعَ صَوْتَ إِنْسَانَيْنِ يُعَذَّبَانِ فِي قُبُورِهِمَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"يُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ ، ثُمَّ قَالَ: بَلَى ، كَانَ أَحَدُهُمَا لَا يَسْتَبْرِئُ مِنْ بَوْلِهِ ، وَكَانَ الْآخَرُ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ ، ثُمَّ دَعَا بِجَرِيدَةٍ فَكَسَرَهَا كِسْرَتَيْنِ ، فَوَضَعَ عَلَى كُلِّ قَبْرٍ مِنْهُمَا كِسْرَةً ، فَقِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ: لِمَ فَعَلْتَ هَذَا ؟ ، قَالَ:"لَعَلَّهُ أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبَسَا ، أَوْ إِلَى أَنْ يَيْبَسَا" [ متفق عليه ] ."

2-النياحة على الميت ، عَنِ الْمُغِيرَةِ رَضِي اللَّه عَنْه قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:"مَنْ نِيحَ عَلَيْهِ ، يُعَذَّبُ بِمَا نِيحَ عَلَيْهِ" [ متفق عليه ] ، وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن عمر رضي الله عنهما ، أَنَّ حَفْصَةَ بَكَتْ عَلَى عُمَرَ فَقَالَ: مَهْلًا يَا بُنَيَّةُ ، أَلَمْ تَعْلَمِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ" [ متفق عليه ] .

3-الكفر والنفاق ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إِذَا قُبِرَ الْمَيِّتُ ، أَوْ قَالَ أَحَدُكُمْ ، أَتَاهُ مَلَكَانِ أَسْوَدَانِ أَزْرَقَانِ ، يُقَالُ لِأَحَدِهِمَا الْمُنْكَرُ ، وَالْآخَرُ النَّكِيرُ ، فَيَقُولَانِ: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ ؟ فَيَقُولُ: مَا كَانَ يَقُولُ ، هُوَ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، فَيَقُولَانِ: قَدْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُولُ هَذَا ، ثُمَّ يُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ سَبْعُونَ ذِرَاعًا فِي سَبْعِينَ ، ثُمَّ يُنَوَّرُ لَهُ فِيهِ ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ: نَمْ ، فَيَقُولُ: أَرْجِعُ إِلَى أَهْلِي فَأُخْبِرُهُمْ ، فَيَقُولَانِ: نَمْ كَنَوْمَةِ الْعَرُوسِ الَّذِي لَا يُوقِظُهُ إِلَّا أَحَبُّ أَهْلِهِ إِلَيْهِ ، حَتَّى يَبْعَثَهُ اللَّهُ مِنْ مَضْجَعِهِ ذَلِكَ ، وَإِنْ كَانَ مُنَافِقًا قَالَ: سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ فَقُلْتُ مِثْلَهُ ، لَا أَدْرِي ، فَيَقُولَانِ: قَدْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُولُ ذَلِكَ ، فَيُقَالُ لِلْأَرْضِ: الْتَئِمِي عَلَيْهِ ، فَتَلْتَئِمُ عَلَيْهِ ، فَتَخْتَلِفُ فِيهَا أَضْلَاعُهُ ، فَلَا يَزَالُ فِيهَا مُعَذَّبًا ، حَتَّى يَبْعَثَهُ اللَّهُ مِنْ مَضْجَعِهِ ذَلِكَ" [ أخرجه الترمذي ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت