8 ... إن الله يرجعني، من الغزو، لا أرى
وإن قل مالي، طالبًا ما ورائيا
9 ... لعمري، لئن غالت خراسان هامتي
لقد كنت، عن بابَيْ خراسان، نائيا
10 ... فلله دري، يوم أترك طائعًا
بني، بأعلى الرقمتين، وماليا
11 ... ودر الرجال الشاهدين تفتكي
بأمري، ألا يقصروا، من وثاقيا
12 ... ودر الظباء، السانحات، عشيةً
يخيرن أني هالكٌ من أماميا
13 ... ودر الهوى، من حيث يدعو صحابه
ودر لجاجاتي، ودر انتهائيا
14 ... ودر كبيري، اللذين كلاهما
علي شفيقٌ، ناصحٌ، ما ألانيا!