الإِفَاضَةُ مِنْ عَرَفَةَ إِلَى مُزْدَلِفَةَ
بَعْدَ الْغُرُوْبِ أَفِضْ قَبْلَ الصَّلاَةِ بِهَا وَارْكَبْ عَلَى جَمَلٍ أَوْ أَيِّ مَرْكَبَةٍ ... وَالنَّصُّ في السَّيْرِ مَطْلُوْبٌ مَتَى سَنَحَتْ وَآتِ جَمْعًا وَصَلِّ الْفَرْضَ ثُمَّ أَضِفْ ... وَاقْصِرْ فَقَدْ قَصَرَ الْمُخْتَارُ فِيْ سَفَرٍ وَصَلِّ فَجْرًا بِهَا وَاذْهَبْ إِلَى قُزَحٍ ... وَجَازَ لِلْعُذْرِ دَفْعٌ بَعْدَ مُنْتَصَفٍ ... وَاسْلُكْ طَرِيْقَ مِنًى مَا إِنْ وَصَلْتَ إِلَى ... . ... وَاكْثِرْ مِنَ الذِّكْرِ وَاطْلُبْ بَارِئَ النَّسَمِ وَسِرْ بِرِفْقٍ وَلَوْ مَشْيًا عَلَى الْقَدَمِ ... لَكَ الظُّرُوْفُ أَخَا الإِفْضَالِِ وَالشِّيَمِ فَرْضَ الْعِشَاءِ عَلَيْهِ جَامِعًا وَقُمِ ... وَبِتْ بِجَمْعٍ وَكُنْ سَهْرَانَ أَوْ فَنَمِ وَلازِمِ الذِّكْرَ فِي الإِصْبَاحِ والْغَسَمِ ... لِلَّيْلِ مِنْ أَرْضِهَا لِلضَّعْفِ وَالْهَرَمِ ... وَادِي الْمُحَسِّرِ أَسْرِعْ فِيْهِ وَاحْتَكِمِ ... .
مَا يَفْعَلُ الْحَاجُّ فِيْ مِنًى يَوْمَ النَّحْرِ
وَبَعْدَ دَفْعِكَ مِنْ جَمْعٍ فَسِرْ عَجِلًا ... إِرْمِ الْحَصَاةَ بِمَرْمَى جَمْرَةٍ فَإِذَا ... فَإِنَّ رَمْيَكَ لَمْ يُحْسَبْ فَكُنْ حَذِرًا ... وَاللهُ أَكْبَرُ كَرِّرْهَا بِلاَ مَلَلٍ ... وَهَدْيُكَ اذْبَحْ وَبَعْدَ الرَّمْيِ أَفْضَلُهُ ... وَبَعْدَ تِلْكَ طَوَافُ الْبَيْتِ مُنْتَظِمًا ... . ... إِلَى مِنًى وَارْمِ كُبْرَى الْجَمْرِ وَالْتَزِمِ ... رَمَيْتَهَا فِي الْهَوَى أَوْ أَسْفَلِ الْقَدَمِ وَالرَّمْيُ سَبْعٌ فَسَارِعْ صَاحِ كَالأُمَمِ ... فِيْ كُلِّ رَمْيٍ وَيَنْوِيْ صَاحِبَ الْبَكَمِ ... وَاحْلِقْ إِذَا شِئْتَ أَوْ قَصِّرْ فِدَاكَ دَمِيْ ... وَمَنْ يُقَدِّمُ ذَا أَوْ ذَاكَ لَمْ يُلَمِ ... .