الصفحة 80 من 704

* ثُوم: منه بستانيّ، ومنه بريّ، وهو أقوى. يسخن ويجفف في الدرجة الثالثة، ويحلل النفخ، وينفع من القُولَنج الريحي. وقال: محرك للريح في البطن، والسَخونة في الصدر، والثقل في الرأس والعين، وهو رديء في البُلْدان والأبدان والأزمان الحارة، صالح فيما ضادها، ويخرج الديدان، ويلين البطن، ويدر البول لحرافته، وبها يضر البصر، لإحراقه صِفاقات العين، ورطوباتها، وتجفيفه، ويقطع العطش عن البلغم المَالح، لتحليله وتجفيفه إياه، ويقوم مقام الترياق في السموم الباردة. وقيل: أفضل ما فيه: يسخن البدن إسخانًا يشبه الغريزيّ، ويخلط بالأطعمة الغليظة فيلطفها، وهو رديء للبواسير والزَّحير، والمرضعات والحَبالى، ويهيج الأوجاع القديمة في الرأس والأذن. « ج » الثُّوم: منه بستانيّ، ومنه بريّ، ومنه كُرَّاثيّ، والبريّ فيه مرارة وقبض، ويسمى أيضًا ثوم الحية. والكراثيّ مركب القوي من الثوم والكراث، وهو حار يابس في الرابعة. وقيل في الثالثة، يحلل النفخ، وينفع من تغيير المياه، ورماده يُطلى به البهَق مع العسل، ولداء الثعلب والجرب والقوابي، ويخرج العَلَق من الحَلْق، وإذا جلس في مطبوخ ورقه وساقه أدر الحيض والبول، وأخرج المَشيمة، وكله يخرج الديدان، ويطلق الطبع، وهو نافع من لسع الهوام، وعضة الكَلْب الكَلِب سقيًا بشراب، وينفع السعال من برد، ويصفي الحَلق وهو مقرِّح للجلد، مصدّع مضعف للبصر، جالب بثورًا في العين، وإذا طبخ قلت حرارته وحَرافته، ويصلحه الحوامض، والأدهان، واللحوم السمان.

* ثُوم كراثيّ: يذكر مع الكُرَّاث في الكاف.

* ثُومَش: هو الحاشا، وسيذكر في حرف الحاء.

* ثُومَالا: هو الميتان. وسنذكره في حرف الميم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت