* ثلْج صيني: « ع » هو البارود، وهو المعروف بزهرة حجر أسيوس، وهو بعض الحجارة، وينبغي أن يختار منه ما كان لونه شبيهًا بلون القَيشور، وكان رَخوًا خفيفًا سريع التفتت، وفيه عروق غائرة صُفْر. وأما زهر هذا الحجر فهو مِلح يتكون عليه دقيق، ومنها ما لونه أبيض، ومنه ما لونه شبيه بلون القيشور، مائل إلى الصفرة، وإذا قرب من اللسان لذعه لذعًا يسيرًا. وقال: سمي هذا الحجر أسيوس، وليس هو صلبًا كالصخر، لأنه شبيه في لونه وقوامه بالحجارة المتولدة في قدور الحمامات، وهو رَخو يتفتت بسهولة، ويتكون عليه شيء شبيه بغبار الدقيق عند نخله، وهذا الدواء يسمى زهر الحجر المجلوب من أسيوس، وهذه الصخرة التي منها تتولد هذه الزهرة شبيهة بقوة الزهرة، لكن الزهرة أكثر إذابة وتحليلًا وتجفيفًا منها، وفيها مع هذا شيء مالح الطعم، يدل على أن تولد هذه الزهرة إنما هو من الطل الذي يقع على تلك الصخرة من البحر، ثم تجففه الشمس. وقال: قوة هذا الحجر وزهرته معفنِّة يسيرًا، محللة للخُرَاجات إذا خلط كل واحد منهما بصمغ البُطْم. « ج » وهو الحجر الذي يتولد عليه الملح، ويسمى زهره أسيوس، ويشبه أن يكون تكونه من نداوة البحر وطله الذي يسقط عليه، وقوته معفنِّة يسيرًا، يذيب اللحم العفن من غير لذع، ويحلل الخُرَاجات ضِمادًا مع صمغ البُطْم، ويضمد به النِّقرس مع دقيق الشعير، وينفع قروح الرئة مع العسل لُعوقًا، وينفع الطِّحال مع الخل والنورة طِلاء. « ج » الزهرة تقطع الدم المنبعث من اللِّثة دائمًا، وتقوي البصر، وتجلوه، وتقطع البياض من العين كحلًا.
* ثَلثِان: هو عنب الثعلب، وسنذكره في حرف العين.
* ثُمَام: هو معروف بمصر والحجاز، يستعمل في علاج العين لإزالة البياض، وهو من المرعى، وهيئة ورقه على هيئة ورق الزرع، وينبت متدوحًا، وأصوله لحمية متشعبة، ويخرج على شكل سنابل الدخن البريّ، طعمه حلو.