فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 460

عليه خيرا والإسم الثناء والنثا بتقديم النون مقصور مثل الثناء إلا أنه في الخير والشر والثناء في الخير خاصة قال الإمام أبو عبدالله بن مالك في مثلثه الثناء المدح فظاهر هذا أن الثناء مخصوص بالخير والنثا بتقديم النون مشترك بينهما وقال أبو عثمان سعيد بن محمد المعافري في أفعاله وأثنيت على الرجل وصفته بخير أو بشر ونشكرك تقدم ذكر الشكر في أول الكتاب

ولا نكفرك

قال صاحب المشارق فيها أصل الجحد لأن الكافر جاحد نعمة ربه عليه وساتر لها ومنه تكفرن العشير يعني الزوج أي يجحدن إحسانه والمراد هنا والله أعلم كفر النعمة لإفترانه ب نشكرك ونعبدك قال الجوهري ومعنى العبادة الطاعة مع الخضوع والتذلل وهو جنس من الخضوع لا يستحقه إلا الله تعالى وهو خضوع ليس فوقه خضوع وسمي العبد عبدا لذلته وإنقياده لمولاه ويقال طريق معبد إذا كان مذللا موطوءا بالأقدام

ونسعى

قال الجوهري سعى الرجل يسعى سعيا أي عدا وكذلك إذا علم وكسب وقال صاحب المشارق وقال بعضهم والسعي إذا كان بمعنى الجري والمضي تعدي ب إلى وإذا كان بمعنى العمل فباللام قال الله تعالى وسعى لها سعيها الإسراء 19

ونحفد

بفتح النون ويجوز ضمها يقال حفد بمعنى أسرع وأحفد لغة فيه حكاهما الشيخ في فعل وأفعل وقال أبو السعادات في نهايته نسعى ونحفد أي نسرع في العمل والخدمة وقال ابن قتيبة نحفد نبادر وأصل الحفد مداركة الخطو الإسراع

وإن عذابك الجد

الجد بكسر الجيم نقيض الهزل فكأنه قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت