فهرس الكتاب

الصفحة 264 من 460

الأجرة نفسها فإجارة بكسر الهمزة وضمها وفتحها حكى الثلاثة ابن سيده في المحكم وقال المصنف رحمه الله في المغني وإشتقاق الإجارة من الأجر وهو العوض ومنه سمي الثواب أجرا لأن الله تعالى يعوض العبد على طاعته ويصبره على مصيبته ويقال أجرت الأجير وآجرته بالقصر والمد أعطيته أجرته وكذا أجره الله تعالى وآجره إذا أثابه

والكراء

الكراء بكسر الكاف ممدودا قال الجوهري والكراء ممدودا لأنه مصدر كاريت والدليل على ذلك أنك تقول رجل مكار ومفاعل إنما يكون من فاعلت آخر كلامه يقال أكريت الدار والدابة ونحوهما فهي مكراة وأكريت واستكريت وتكاريت بمعنى والكراء يطلق على المكري والمكتري

بالعرف

العرف في اللغة ضد البكر ثم هو عبارة عما يتعارفه الناس بينهم والنسبة إليه عرفي ومنه قوله في الإيمان الأسماء العرفية وهي ما يتعارفها الناس على خلاف ما هي عليه لغة

كحمل زبرة حديد

الزبرة بضم الزاي القطعة من الحديد والجمع زبر قال الله تعالى آتوني زبر الحديد الكهف 96 وزبر أيضا بضمتين حكاهما الجوهري

وسمكه

سمكه بفتح السين وسكون الميم ثخانته والسمك في الحائط بمنزلة العمق في غير المنتصب

فرسا أو بعيرا

نصب ب كان مقدرة كما تقدم في باب الغسل أصليا أو مرتدا

وكذلك الظئر

الظئر بكسر الظاء المعجمة بعدها همزة ساكنة المرضعة غير ولدها ويقال لزوجها ظئر أيضا وقد ظأره على الشيء إذا عطفه عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت