إذا علم هذا فمعنى هذه الشهادة إذا: الاعتقاد والإقرار بأنه لا يستحق العبادة إلا الله وحده لا شريك له والتزام ذلك قولا وعملا ؛ لأن المعبودات على قسمين: معبود بحق ؛ ومعبود بباطل ، المعبود بحق هو الله سبحانه وتعالى ، والمعبود بباطل هو كل ما سوى الله تعالى قال الله تعالى: ? ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ ? (1) .
شروط (2) لا إله إلا الله:
(1) / سورة الحج الآية: 62 .
(2) / الشرط في عرف الفقهاء: ما يلزم من عدمه العدم ، ولا يلزم من وجوده وجود ولا عدم ، فانعدام الشرط يعني انعدام المشروط ، وعدم الاعتبار به شرعا ، ولذلك فهذه الشروط شروط صحة ، لا يصح إيمان الإنسان إلا باستكمالها ، وليست هي شروط كمال كما ادعى ذلك من ادعاه ممن تأثر بلوثة الإرجاء . انظر: شروح كتاب التوحيد تيسير العزيز الحميد وفتح المجيد وحاشية ابن قاسم في شرح باب تفسير شهادة أن لا إله إلا الله ، وانظر معارج القبول للشيخ حافظ الحكمي ص273_284، والشهادتان للشيخ عبدالله بن جبرين ص77_85 ، والأجوبة المفيدة لمهمات العقيدة للشيخ عبدالرحمن الدوسري ص24_26، ولا إله إلا الله محمد رسول الله تفسير وتوضيح للدكتور الشريف حمدان بن راجح الهجادي ص36_40 ومختصر معارج القبول لهشام آل عقدة ص99_102، وغيرها من الكتب التي تكلمت على ذلك خصوصًا كتب أئمة الدعوة السلفية .