أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"تردون علي غرا محجلين من الوضوء سيما أمتي ليست لاحد غيرها" (9) حدثنا غندر عن شعبة عن يعلى بن عطاء عن يزيد بن طلق عن عبد الرحمن بن البيلماني عن عمرو بن عبسة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن العبد إذا توضأ فغسل يديه خرجت خطاياه من يديه وإذا غسل وجهه خرجت خطاياه من وجهه وإذا غسل ذراعيه خرجت خطاياه من ذراعيه ورأسه وإذا غسل رجليه خرجت خطاياه من رجليه".
(10) حدثنا يحيى بن أبي بكير قال: نا زهير بن محمد عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن سعيد بن المسيب عن أبي سعيد أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"ألا أدلكم على شئ يكفر الله به الخطايا ويزيد به في الحسنات"قالوا بلى يا رسول الله قال:"إسباغ الوضوء عند المساجد وكثرة الخطي إلى هذه المساجد".
(11) حدثنا أبو خالد الاحمر عن أبي مالك الاشجعي عن كثير بن مدرك عن الاسود بن يزيد قال: قال عبد الله: الكفارات إسباغ الوضوء بالسيرات ونقل الاقدام إلى الجمعات وانتظار الصلاة بعد الصلاة.
(12) حدثنا وكيع عن مسعر عن أبي صخرة قال: سمعت حمران يقول: كنت أضع لعثمان طهره فقال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم"ما من رجل يتوضا فيحسن الوضوء إلا غفر له ما بينه وبين الصلاة الاخرى".
(13) حدثنا وكيع قال: نا الاعمش عن سالم عن يزيد بن بشر قال: إن الله أوحى إلى موسى أن توضأ فإن لم تفعل فأصابتك مصيبة فلا تلومن إلا نفسك.
(14) حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي عن أبي سنان عن ثابت عن الضحاك في قوله (وقوموا لله قانتين) قال: مطعين لله في الوضوء.
(15) حدثنا عبدة بن سليمان عن عثمان بن حكيم عن محمد بن المنكدر عن حمران
قال: سمعت عثمان يقول: من توضأ فأحسن الوضوء وأسبعة وأئمه خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أطفاره.
(6 / 9) من يديه: أي الخطاياه التي ارتكبها بيديه.
من وجهه: أي الخطايا التي ارتكبها بسمعه وبصره...الخ (6 / 10) كثرة الخطى إلى هذه المساجد: أي صلاة الجماعة في كل فرض.
(6 / 11) السموات: جمع سبرة وهي شدة البرد في أول النهار عند صلاة الفجر.
وليس المقصود هنا ترك العمل والتفرغ الكلي للعبادة فقط لما ثبت في نفي ذلك من النص والسنة والاجماع.