زادها سيضعف، وجوادها سيتعثر.
ولذلك أرشدنا النبي - صلى الله عليه وسلم - أن القليل الدائم من العمل خير من الكثير المنقطع فقال:"أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل" [1] .
قال الإمام النووي في بيانه لما يشرد إليه هذا الحديث:"فيه الحث على المداومة على العمل، وأن قليله الدائم خير من كثير ينقطع. وإنما كان القليل الدائم خيرًا من الكثير المنقطع؛ لأن بدوام القليل تدوم الطاعة والذكر والمراقبة والنية والإخلاص، والإقبال على الخالق سبحانه وتعالى، ويثمر القليل الدائم بحيث يزيد على الكثير المنقطع أضعافًا"
(1) رواه مسلم.