الصفحة 120 من 140

تعالى بالتزام شرعه وعدم تعدي حدوده، فيسخر الناس منه، ويطعنون فيه، ويسيئون الظن به، ويلمزونه، ويغتابونه، ويتهمونه بتهم باطلة هو منها براء.

وكثير من النساء إذا تزوج عليها زوجها، وقفت منه موقفًا مخالفًا للشريعة وأقامت عليه الدنيا، وأزَّت عليه شياطين الإنس والجن لعله يتراجع، أو يعدل عما قام به.

أما المسلمة التقية ـ حتى وإن كانت لا تتمنى لزوجها أن يتزوج عليها ـ فهي تتقي الله تعالى في زوجها، ولا تعصِ الله فيه بسبب التعدد، ويبقى في نهاية الأمر موقفها شامخًا يدل على تقواها لله تعالى، وأهم مظاهر ذلك:

1ـ التسليم التام لحكم الله تعالى، انطلاقًا من قوله تعالى: فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت