أستأذنك في إحضارها، فأجابته بأنها وهبتها لبيت مال المسلمين طاعة لأمير المؤمنين، ثم قالت:"وما كنت لأطيعه حيًا وأعصيه ميتًا".
وأبت أن تسترد من مالها الحلال الموروث ما يساوي الملايين الكثيرة، في الوقت الذي كانت محتاجة فيه إلى دريهمات، وبذلك كتب الله لها الخلود، وها نحن نتحدث عن شرف معدنها ورفيع منزلتها بعد عصور وعصور، رحمها الله، وأعلى مقامها في جنات النعيم [1] .
8ـ عدم التسخط على الزوج أو بُغضه بسبب التعدد:
من مظاهر غربة الدين أن يُنال ممن يلتزم برضا الله
(1) مقدمة"آداب الزفاف في السن المطهرة"للألباني ص84ـ 88، بلقم الشيخ محب الدين الخطيب رحمه الله. طبعة سنة 1409هـ.