الصفحة 116 من 140

الحلي قرطي مارية [1] اللذين اشتهرا في التاريخ، وتغنى بهما الشعراء، وكانا وحدهما يساويان كنزًا.

ومن فضول القول أن أشير إلى أن عروس عمر بن عبد العزيز كانت في بيت أبيها تعيش في نعمة لا تعلو عليها عيشة امرأة أخرى في الدنيا لذلك العهد، ولو أنها استمرت في بيت زوجها تعيش كما تعيش قبل ذلك لتملأ كرشها في كل يوم وكل ساعة بأدسم المأكولات وأندرها وأغلاها، وتنعم نفسها بكل أنواع النعيم الذي عرفه البشر،

(1) وكان أبوها عبد الملك بن مروان رحمه الله قد أعطاها قُرطي مارية، والدرة اليتيمة، وكان أحب أخواتها إليه، وكان قد دعا لها قائلًا:"اللهم احفظني فيها"فتزوجها ابن عمها عمر بن عبد العزيز. اهـ. من"البداية والنهاية" (9/ 67) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت