فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 32

لقد صنف الأسبستوس (Asbestos) أو الأميانت (Amiante) في المجموعة الأولى المعروفة بتسببها في إصابة الإنسان بمرض السرطان عند استنشاقها، إلا أن هناك شكًا في تسببها بالسرطان عند تناولها مع مياه الشرب حسب إرشادات منظمة الصحة العالمية لعام 1993، إذ جاء فيها أنه لا حاجة لوضع معيار خاص بالأسبستوس في مياه الشرب، لأنه ليس هناك توافق واضح ما بين الأسبستوس المتناول والمخاطر الصحية. وأن الأسبستوس الموجود بتراكيز اعتيادية في مياه الشرب لا يشكل تأثيرًا سلبيًا مميزًا على الصحة الإنسانية. لكن الوكالة الدولية لبحوث السرطان من خلال مراجعتها للدراسات الوبائية الخاصة بالسرطانات والوفيات الناجمة عنها [1] أكّدت وجود بعض التوافق في العلاقة بين سرطانات البنكرياس والمعدة وبين تراكيز الأسبستوس في مياه الشرب. كما أصدرت وكالة حماية البيئة الأميركية [2] ضوابط خاصة بوجود الأسبستوس في مياه الشرب ضمن معاييرها القومية الخاصة بتراكيز الملوثات الخطرة العضوية وغير العضوية المسموح بها في مياه الشرب والمستندة على تحريضها للسرطانات على فئران المختبر الذكرية، وحددت أقصى مستوى تلوث مسموح به في الليتر وهو (7) مليون من ألياف الأسبستوس من الأقطار الأكبر من (10) ميكرومتر، علمًا أن الألياف الأصغر من (10) ميكرومتر ليست ذات تأثير هام أو مميز على الصحة البشرية.

المواد المشعة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت