وجرت بحوث في فنلندة [1] تغطي (56) بلدية كشفت إمكانية تشكل سرطانات المعدة والمثانة والكلية بسبب استهلاك مياه شرب مكلورة . وأشار كانتور في دراسته المرجعية [2] إلى تمييز سرطانات المثانة والقولون والمستقيم عن غيرها ، إذ يمكن أن تكون أكثر ارتباطًا بالاستهلاك المديد والمتراكم لمياه مكلورة. وهذا يعني - بحسب رأيه - أنه يمكن أن يحدث سنويًا في أمريكا عدة آلاف من حالات السرطانات بسبب استهلاك مياه مكلورة مسحوبة أصلًا من مصادر المياه السطحية المعقمة في محطات المعالجة. ويخلص بالنتيجة إلى أن المعلومات المتوفرة تدعم التركيز والاهتمام الجاد بموضوع الخطر السرطاني لدى سلطات المياه للعمل على تقليل التعرض - قدر الإمكان - للنواتج الجانبية لكلورة مياه الشرب أثناء معالجة التلوث الميكروبيولوجي بالكلور . واقترحت الوكالة الأميركية لحماية البيئة (EPA) [3] تخفيض مركبات ثلاثي الهالوميثان (THMs) من تركيز 100 ميكروغرام في اللتر إلى 80 ميكروغرام في اللتر ،إلا أن هذا سيكلف حوالي 1 مليار دولار سنويًا .