انتقدوا عمل موريس ومجموعته بشدة وذلك لسببين: أولهما وجود فجوة كبيرة ما بين نتائج تحليلاتهم الإحصائية الوبائية والنتائج المبنية على تجارب مختبرية أجريت على القوارض، وثانيهما أن التحليل الإحصائي غير ملائم وغير كافٍ. مع ذلك جاءت دراسات أخرى [1] لتؤكد وجود علاقة واضحة بين سرطان المثانة على الأقل وتناول مياه مكلورة. وهذا كله يشير إلى ضرورة إجراء المزيد من الأبحاث الملحة والمستعجلة في هذا الإطار .