وهي مهمة الذي كفروا في الذين أسلموا بهدم كيانهم المعنوي والحسي:
هدم العقيدة الإسلامية.
هدم الأخلاق الإسلامية.
هدم الوحدة الإسلامية.
هدم الدولة الإسلامية.
فهدم العقيدة الإسلامية ينتج الإلحاد.
وهدم الأخلاق الإسلامية: ينتج الإباحية؛ ولذا كانت هذه المدارس الاستعمارية هي أول من أدخل فتنة الاختلاط بين الجنسين؛ لما فيه من إشاعة الفساد والمنكرات وهدم العفة والاحتشام [1] ، وحصل فيها رفض قبول الطالبات المحجبات [2] .
وهدم الوحدة الإسلامية: ينتج الفوضى.
وهدم الدولة الإسلامية: ينتج الولاية الكافرة.
الأمر الرابع: آثارها المدمرة في المسلمين:
إن الهدف ينتج الأثر، فكل هدف من أهداف هذه المدارس الاستعمارية تأتي آثاره المدمرة ومخاطره البالغة على المسلمين بواسطة ناشئتهم الذين ارتموا في أحضان هذه المدارس، وقد تحقق لعباد الصليب وغيرهم من أمم الكفر بواسطة مدارس الضرار هذه، تكوين قوى مضادة للمسلمين من أنفسهم وذراريهم وبني جلدتهم، خَلَفوا أساتذتهم الكفرة بِنَوْبة المستعمر لبلاد الإسلام، وهم على طبقات متعددة كل فرد منها بقدر تأثره بما تلقاه من الإباحية والإلحاد، وهي:
1 -طبقة المتاثرين بالنصرانية:
تَجِدُ عامة من كَتَبَ عن المدارس الاستعمارية، يذكر نماذج لأحداث مؤلمة وقعت في قطره أو في غير قطره من بلاد الإسلام تكشف الأخطار التي تؤدي إليها هذه المدارس من الردة إلى النصرانية وخدمة السياسة الاستعمارية:
فمن الحوادث في مصر أن شابًا مسلمًا ارتد إلى النصرانية فحمله النصارى على
(1) مختصر إرشاد الحيارى 1 ص/16 - 17.
(2) المصدر السابق.