غيره في دينه وثقافته، يستخدمونه لأغراضهم وغاياتهم.
وإما رِدّة إلى دين باطل كالنصرانية.
وإما رِدّة إلى غير دين:"اللادينية". نعود بالله من ذلك ونسأله سبحانه الثبات على الإسلام.
أما الرِّدة إلى النصرانية:
فإن مدارس عباد الصليب هي أكثر المدارس انتشارًا، وأقواها دعاية للكفر إلى دين النصارى الحيارى، أو إلى اللادينية؛ لأنهم يتسنمون قارتي أوروبا وأمريكا ويتملكون القوة المادية الصناعية في العالم، فسحروا أعين الناس، واسترهبوهم.
ولهذا فإنه يقع في هذه المدارس التنصيرية التي تفتح في بلاد المسلمين وتحتضن مواليدهم، من شعائر عباد الصليب ما يكون كفيلًا بتلقين التقوى المسيحية، والسلوك المسيحي، وتنشئة طلابها على فلسفة مسيحية للحياة -هكذا على حد قولهم-؟!
ومن هذه الفعلات الكفرية:
1 -إقامة شعائر الصلوات النصرانية، والترانيم، وغيرها، ومشاهدة أولاد المسلمين لها على الأقل، أو إلزامهم بالمشاركة فيها.
2 -إلزام الطلاب بالذهاب إلى الكنيسة.
3 -إلزام الطلاب بالمشاركة في المراسيم الدينية الكنسية.
4 -إرشادهم إلى تقبيل الصليب حتى تغفر لهم ذنوبهم.
5 -كفارة خطأ الطالب تقبيل الصليب.
6 -إثارة الشبه حول الإسلام وتلقينها تلكم النفوس البريئة.
7 -عرض الكتب التي تطعن في الإسلام.
ولهذا فإن بعض منظري المدارس الأمريكية التنصيرية في بلاد المسلمين، يُمثِّل:"المدرسة"بالطُّعم، ويمثل:"التنصير"بالسُّنَّارة للاصطياد، ويقول:"لا خير في سُنَّارة بلا طُعم"أي لا خير في مدرسة بلا تنصير؟!
الردة إلى اللادين: سلخ هذه المدارس الاستعمارية لدين المسلم إلى الإلحاد والعلمنة هي أوسع مساحة من ردته إلى دين باطل كالنصرانية.