قوله: وهو خمس عشرة جملة يرتلها على علو"هو: ضمير منفصل مبتدأ وخمس عشرة بالفتح ؛ اسم مبني على فتح الجزئين في محل رفع خبر للمبتدأ و"جملة"تمييز ، فالتكبير في أوله أربع ، والشهادتان أربع والحيعلتان أربع ، والتكبير في آخره مرتان ، والتوحيد واحدة ، فالمجموع خمس عشرة جملة وهذا أول الشروط في الأذان ألا ينقص عن خمس عشرة جملة ."
وقوله:"يرتلها"أي: يقولها جملة جملة ، وهذا هو الأفضل .
وقوله:"على علو"أي: ينبغي أن يكون الأذان على شيء عال .
وقوله:"متطهرًا"أي: من الحدث الأكبر والأصغر وهو سنة ، ولكن يكره أذان الجنب دون أذان المحدث حدثًا أصغر .
وقوله:"مستقبل القبلة"قال صاحب الفروع:"وهو متوجه في كل طاعة إلا بدليل ."
وقوله:"جاعلًا أصبعيه في أذنيه"أصبعيه السباببتين .
قوله:"غير مستدير"أي: لا يستدير ، والاستدارة: أنه يمشي فلا يزيل قدميه في منارة ولا غيرها .
قوله:"ملتفتًا في الحيعلة يمينًا وشمالًا"الحيعلة: أي: قول حي على الصلاة ، وهي مصدر يسمى المصدر المصنوع ، لأنه مركب من عدة كلمات حيعله من حي على ، ومثلها: بسملة ، وحوقلة وحمدلة ،
يلتفت يمينًا لحي على الصلاة وشمالًا لحي على الفلاح في المرتين جميعًا .
قوله:"قائلًا بعدهما في أذان الصبح: الصلاة خير من النوم مرتين"قائلًا بعدهما أي بعد الحيعلتين: الصلاة خير من النوم في أذان الصبح مرتين .
وقوله:"في أذان الصبح"أذان مضاف والصبح مضاف إليه من باب إضافة الشيء إلى سببه أي الأذان الذي سببه طلوع الفجر .
قوله:"وهي إحدى عشرة يحدرها"وهي أي: الإقامة إحدى عشرة جملة ، وحذف التمييز ؛ لأنه ذكر في الأذان .