ومما جاء في بيان اللجنة الدائمة ( ) : ( وإنَّ من أعظم الفتن التي ظهرت في عصرنا هذا ما يقوم به تُجَّارُ الفساد ، وسماسرة الرذيلة ، ومحبو إشاعة الفاحشة في المؤمنين: من إصدار مجلات خبيثة تُحادُّ الله ورسوله في أمره ونهيه ، فتحملُ بين صفحاتها أنواعًا من الصور العارية ، والوجوه الفاتنة المثيرة للشهوات ، الجالبة للفساد ، وقد ثبت بالاستقراء: أنَّ هذه المجلات مشتملة على أساليب عديدة في الدعاية إلى الفسوق والفجور ، وإثارة الشهوات ، وتفريغها فيما حرَّمه الله ورسوله ، ومن ذلك أنَّ فيها: ... سادسًا: عرضُ الألبسة الفاتنة الكاسية العارية على نساء المؤمنين ، لإغرائهنَّ بالعُري والخلاعة ، والتشبُّه بالبغايا والفاجرات ... ) .
وفي آخر الفتوى ذكرت اللجنة: تحريم إصدار مثل هذه المجلات أو العمل فيها أو بيعها أو شرائها أو اقتنائها .
ويقول الشيخ العلامة محمد بن عثيمين رحمه الله تعالى: ( ومن مفاسد هذه الصحف والمجلات: أنها تُؤثِّرُ على الأخلاق والعادات بما يُشاهدُ فيها من صور وأزياء فينقلب المجتمع إلى مجتمع مطابق لتلك المجتمعات الفاسدة .. فاقتناء مثل هذه المجلات حرامٌ , وشراؤُها حرامٌ , وبيعها حرامٌ , ومكسبها حرامٌ , وإهداؤها حرامٌ , وقبولها هدية حرامٌ , وكل ما يُعين على نشرها بين المسلمين حرام لأنه من التعاون على الإثم والعدوان ) ( ) .
وهنا مسألة مُهِمَّةٌ وهي: هل يجوزُ للمسلمة أن تلبسَ الملابسَ المصنوعةَ من جلود الحيوانات غيرِ المأكولةِ كالسِّباعِ إذا ذُبحت ؟ .