فبناء على ذلك، يجب على المسلمين قتل هذا الزنديق، إن لم يعلن توبته قبل القدرة عليه.
لقول الله عز و جل: (وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ.)
و لقول الرسول عليه الصلاة و السلام: (من بدل دينه فاقتلوه)
هذا، و الله أعلم، و صلى الله و سلم و بارك على نبينا محمد وعلى آله و أصحابه أجمعين.