فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 37

خذي بيد الكبير ، وامسحي رأس الصغير ، وأشفقي على اليتيم .... تنالي فضل الرحيم ، وتشعري بالسعادة والراحة في حياتك ، فإنك تقومين بدور هام ، وتحققين أهدافًا جريئة تخدم الهدف الأعظم وتصب فيه ، وصدق من قال:

أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم*فطالما استعبد الإنسان إحسان

والإحسان إلى الناس بلسم الحياة ، ووقود السعادة ، وحطب الرضى ، وجمرة التميز.

وعامليهم كما تحبين أن يعاملوك ، وكوني لهم كما تودين أن يكونوا لك ..

إذا صاحبت قومًا أهل ودٍّ ... ... فكن لهم كذي الرحم الشفيق

اعتني بحوائجهم ... وكوني لهم في نوائبهم .. يكونوا لك .. وتعيشين متميزة.

ثم ابذلي إحسانك لكل أحد خصوصًا لمن يستحقه ومن أحب الازدياد من النعم فليشكر بالإحسان إلى الخلق فإن الإحسان منمي النعم ، جالب للبركة ، نافع لصاحبته ...

لقد ثبتت في القلب منك مودة ... كما تثبتت في الراحتين الأصابع

ابشري فإن ذلك منعكس عليك لموعًا وتميزًا ومحبة في قلوب الخلق، وبرًا وإحسانًا ..

من يفعل الخير لا يعدم جوازيه ... لا يذهب العُرف بين الله والناس

... ثم كوني باذلة الإحسان لكل أحد....

فعند الشاكرين لها جزاء ... ... وعند الله ما كفر الكفور

فلنصنع السعادة في قلوبنا ، والتميز في حياتنا بالإحسان إلى الخلق فهو مفتاح مبارك ، فجل الله وتبارك ، ولننتفع بهذه التجارب المتميزة.

أنتِ كذا

أقول لك أيتها المتميزة:

اجعلي توقعاتك أكثر واقعية ولا تعيشي في عالم من المثاليات بعيدةً عن الواقعية فتصابين بتحطم..

ولم أر شيئًا مثل دائرة المنى توسعها الآمال والعمر ضيق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت